|
#1
|
||||
|
||||
|
بـعـد أن جاءت ... من حيث لاأدري ... فاجأتـنـي كـمـا هـي أعــتادت
وردت لـي روحــي ، وشــعرت بـزغـاريـد تـحـتشد داخــل صـدري ، وعــادت لـي الفـرحـه ، وشــعرت بنبض قلبي مـن جـديـد ، هــي مــن أحـببت ، وغــرقـت بحـبها دون أن أشـعـر ودب في جسـدي شـعـور شـبابـي أعـادنـي للحــياة . وتــواصـلنا ، فــلـنا ذكــريــات رائـعه عـشـناها كحلم وردي لم نــريـد أن نـصـحـو منـــــه وفــي أقــل مـن أسـبوع ، فــاجــأتـنـي مــن جـديـد ، بـأنـها تــريــد الرحــيل هـذه المــــره للأبـــد ، وكــانــت تـنـتــقــي ألطــف الكـلـمـات وأرقـــها ... بـأنـهـا مـرغـمــه عـلى ذلك وتـبـرر لــي ، وكـنـت أسـتـمـع وبـي خـليــط مــن الأعـجــاب ومـــرارة الحـســره ... وكشــفـت بـوضــوح عـمـيـق حـبـهـا ، وأنـهــأ لــن تـنـســاني بأي لحظه من عـمـرها ، فلم يـكــن ردي عـليـها إلا بكـلـمـة واحــده ( أحــبــك ) . وصـمـت الكــون مـن حــولـي ، عــنـدمــا رحـــلــت ، وشــعرت بشــلل تـــام عـلى القــدره فــي الـتـفــكــيـر والتـعـبـيـر ، لا أدري بـمـاذا أفــكــر أو أقـــول ، فلبعض المــواقـف يفشــل العـقل عـنـدما تـكــون الخـســاره لا تــعــوض ، وعـنـدما لانـعـلـم كـيـف سـنعـيش بـدون من نحـب وعـنـدما يــرحــل مــن لـم نـتـصور بأنــه ســـيـرحــل ولـــن يــــــعـــــــــود . رائـــعـــة هـــي ... فــي حــبها ... فـي جمـــالها فــي مــرحــهـا ، وفــي عــزف كـلمــاتها فــي شـــعـورها ، فـي تعـــاملهـا فــي عـطــائـهـا . تســحـرني فـي كـل شـيء ، فـهـي مـن عــرفــت منــهــا أول ســعاده لــي بالدنـيـا أحـبـبـت شــعــرهـا الأسـود ذو الخصــلات الذهـبيــه ، وشــفتاها المـتحـفــره للأبتٍـسام دائــما والشــغــوفه للقـبــلات السـاخـنـه ، لــن أنـسى ماحـييت شــعوري الغـارق وأنـا أضـــمـها لصـدري فـأقـتـرب مـن شــعــرهــأ ، وأسـتمـع لأنـفــاســها ، وأضــيـع بـعـطرها الـراقـــي رحــلت هــي ... فـليـس عـنـدي أحــد أقــول له ( صـباح الخــير ) . يا ألهي ... ألـــن أســمــع صــوتــها مــن جــديــد ، وتـغـيـب عــني ضـحـكاتـها الطـفوليـــه فــمــن لــي بمــن يســال عــنــي ، ويـفـهـمـنـي ، ويـخـبـرنـي ، عــن مــاجــرى لــه فـي يـومـه ... كــلانــا يــعــلـم بحجــم الحـب الـذي جـمعــنـا ونـعـلـم انــنــا سـنظـل أسـرى لـذكــريــاتــنا فـقـط ، جـمـيـلـها ســيـعـذبـنا ، لأنــنــا لــن و لا ننســـى مـن احـبـبنـاه جــاءت فــجأه ورحـــلــت فـجـــأه ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــ 24 يـــوليـــــــو 2025م الخــبـــــــــر
__________________
عبدالحميد دخيل الصيوان |
![]() |
|
|